أعلنت الحكومة الاسرائيلية عن بناء أكثر من 1200 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية ,مستغلة صمت المجتمع الدولي المنشغل بالانتخابات الامريكية (كما لو ان اسرائيل تخشى اي احد). في مواجهة حكومة صماء, عمياء و بالأخص عديمة الضمير يجب ان نقاوم بإستمرار و ليس فقط عند الإعلان عن مشاريع استيطانية و ذلك لتجنب التفريط و تشريع اللاشرعي و قبول الامر الواقع اذ ان حياة الشعب الفلسطيني لم تكن يوما عادية ونحن كلنا مسؤولون عن هذا الوضع المأساوي. هذه المقاومة المستمرة يمكن و ينبغي القيام بها بطرق عدة
أظهر تقرير أعدته مجموعة مكونة من 20 منظمة غير حكومية أوروبية و نشر الاسبوع الماضي , أظهر مسؤولية الاتحاد الاوروبي في انتشار المستوطنات كما طرح العديد من الوسائل للحد منها. وفقا للتقرير يساهم الاتحاد الاوروبي بشكل كبير في ازدهار و انتشار المستوطنات حيث بلغ حجم واردات الاتحاد الاوروبي من منتجات المستوطنات 300 مليون فرنك سويسري اي حوالي 230 مليون يورو وهو ما يعني ان الاتحاد الاوروبي يشتري من المستوطنات اللاشرعية 15 ضعف ما يشتريه من الفلسطينيين
يصف التقرير ايضا الاضرار الناجمة عن السياسات الاسرائيلية القائمة على سياسة الفصل العنصري ضد الفلسطينيين اذ ان " المستوطنيين يتمتعون بكل الحقوق و الامتيازات الممنوحة للمواطنين في حين يخضع الفلسطينيون لقوانين الجيش الاسرائيلي الذي يحرمهم من حقوقهم الاساسية